صباحا ً حيث تغريد العصافير
أبريل 3rd, 2008 by cloud

نهاية فبراير لم تكن رائقة ولا الأيام بعدها .. كثير هو الكلام ويأبى الانعتاق ، مكتظة به معلق بأطراف جوفي .. أغلق الباب خلفي في كل مرة أقرر معانقة الحرف المختبىء مثل وجع لا ينتهي
كان الوقت صباحا ً وصوت فيروز يحرض على البوح .. القهوة مرة أكثر من المعتاد ، والصداع الـ بدأ بالأمس صباحا ً مازال يلازمني ، النوم متهم في نظرهن ، أنام مايكفي وأكثر لكن عادتي السيئة بالقراءة وسط عتمة الغرفة هو السبب الرئيس
أحاول تنحية التجارب الفاشلة لأكمل الحياة ، لكنّـه يصرّ على مطاردتي ، الوقت يمر سريعا ً لدرجة الجنون ، أحادث نفسي بالعروج للمكتبة القريبة مني حيث أنا الآن ، أتردد في اللحظات الأخيرة فلدي من الكتب والروايات مالم أنهه بعد ..
تدعوني خلود البارحة للخروج صباحا ً وأعتذر .. لماذا كذبت على خلود وتعذرت بأعمالي التي لم تكن بتلك الأهمية ؟
هل هي رغبتي بالإنفراد بنفسي قليلا ً وقد بدأت تضيق على الخناق بعد يوم وآخر لتهرب من مشاكلها ، أجاملها كثيرا ً لكني الآن اكتشف بأن ذلك جاء على حساب نفسي . مرّت الأيام الأخيرة من مارس سريعا ً وكأن الوقت يعاديني ، يهديني الأسوأ
هذا الصباح بي مزاج للثرثرة ، شمس الصيف الساطعة تشحذ ماضاق به جوفي ، رغبتي عارمة باطلاق ساقي لتجوب الأمكنة ، ستائر الصمت الـ ظلت زمنا ً مسدلة رفعتها ، مشاعر الشوق توشك على الانسكاب ، والصمت الـ مارست زمنا ً لم يعد يجدي
كان نصف الجنون لي أقرب ومن نصف العقل كنت أقرب ، أرسم الدهشة على ملامح وجهك فتصمت ، تحتار من أي نساء الأرض أنا ، أتركك في حيرة ولا أجيب
شكرا ً لكل من سأل عني في فترة الانقطاع الإضطراري
وباقات ورد لقلوبكم الطيبة
غيمة
Posted in غير مصنف |


أبريل 3rd, 2008 at 1:51 م
( كثير هو الكلام ويأبى الانعتاق ، مكتظة به معلق بأطراف جوفي .. أغلق الباب خلفي في كل مرة أقرر معانقة الحرف المختبىء مثل وجع لا ينتهي )….
راق هو تعبيرك يا غيمة
مممم، ,,, آه يا غيمة إذا قرأت خاطرتي التي نشرتها في 16 مارس ستجدين من الصمت و التعب و الحيرة ما يلازم الكثير منا ,,, ربما هي الحياة التي باتت تسيرنا كيف تشاء و صرنا نود مرور الأيام فقط !!!!!
دمت بخير ….
ولا تقطعينا
أبريل 4th, 2008 at 11:00 ص
صباح العسل رزان
واذا ماجيتي انتظرك
حضورك دائما مبهر ، تصدقي أول ما اكتب شيء اتوقعك أول الحاضرين
الله يسعدك ، سأكون هناك بالطبع
ويك اند سعيد أتمناه لك
غيمة
أبريل 4th, 2008 at 11:52 م
عوداً حميداً
أبريل 5th, 2008 at 11:12 م
شكلك تختبري غلاوتك
غالية والله يالغلا بس بطلي هالغياب اللا اضطراري
كلامك حلو مثل كل مرة
نوف
أبريل 5th, 2008 at 11:17 م
أيعقل هذا ؟
اليوم فقط وقبل ساعتين من الآن كنت في مكتبة جرير كان ” كُـتِب الحب علينا ” بين يديّ ، آتي هنا لأجد وردك سبقني
شكرا ً لأنك هنا
غيمة
أبريل 5th, 2008 at 11:19 م
نوف
المزاج قاتله الله ، أعطني آخر غيره وأعدك أن أكون هنا كما تريدين
يحلّـي أيامك يارب .. لكنك لم تقولي لي ( هل يستحقون أن نجاملهم على حساب أنفسنا ؟ ) ، وكيف أنت ِ والصباحات ؟
ممتنة لعطرك
غيمة
أبريل 7th, 2008 at 9:55 ص
أنت مثلي في هذا أيضا..أحب القراءة في عتمة الغرفة يشعرني ذلك بالحميمية أكثر..مع الكتاب أو شخصياته أو مع نفسي لا أعرف بالتحديد..غيومك ستلطف حر صيفنا القادم فلا تتركينا طويلا
أبريل 7th, 2008 at 10:14 ص
أنا غير معروف!!
أبريل 8th, 2008 at 11:07 م
هي ايام تمر بهذه القسوه ..
وبعدها ينسكب كل شيء ..
ونحاول العـودة مثل ماكنا ..
الصمت .. والانعزال .. قد نحتاج لقربهم فترة من الزمن !!!
ابدعــتي ..
أبريل 8th, 2008 at 11:36 م
منال أيتها الجميلة .. يسعدني أن يكون بيننا تشابه
العتمة أو لنقل الضوء الخافت ليلا ً - بالتأكيد - يحملني للسكون ، للطمأنينة وحين يكون الكتاب بين يدي حميميتي معه تزداد
شكرا ً ياعسل ، ولا يهمك غلطة نتية وإلا أنت ِ معروفة ونص وثلاث أرباع
غيمة
أبريل 8th, 2008 at 11:39 م
إحساسي ..
هي الأيام تحمل لنا التناقضات التي تُـشعرنا بقيمة كل شيء
ازدانت المدونة بك
غيمة
أبريل 12th, 2008 at 11:57 ص
صباح الخير غيمة
الصباح دايما ً يفوتني أو أنا أفوته لأن أفضّـل أعيش الليل أكثر من الصباح لدرجة اني أتمنى يكون فيه دراسة ليلية للبنات مثل الاولاد 
أنا كائن ليلي
وبالنسبة للناس هل يستحقون نجاملهم على حساب أنفسنا فالحياة علمتني أنو لا ماحد يستحق تجامليه على حساب نفسك
شكرا لك
نوف
أبريل 15th, 2008 at 2:19 م
ومساء الخير نوف
اها كائن ليلي أجل ؟ لانتفق هنا
المجاملة وما أدراك ما المجاملة .. برأيي لا نستطيع أن نعمم هناك فئة من الناس جاملتهم ووجدتهم لا يستحقون ذلك هنا اتوقف عن معاملتهم بهذا الاسلوب ، وبالمقابل هناك من يستحق تلك المجاملة منك
ويبقى رأيي مع احترامي لرأيك
هلا بك
غيمة