فـ نحن في البعد أجمل

فبراير 25th, 2008 by cloud

أمسك رأسي بيد وبالأخرى كوب الشاي  وهناك على طرف الطاولة قطعة البلاك فورست التي أصرت نورة أن ترسلها لي متمادية في تدليلي وأفكر في سر هذا المزاج العاصف الذي يمر بنا منذ الشهر الفائت ، كلما لوح لنا بالرحيل عاد من جديد ، كنت أُصرّ على ترك مسافة بيني والآخر دوما ً لكن هذه المرة اقتربت كثيرا ً وكثيرا ً جدا ً حتى التفاصيل الصغيرة عرفتها وعشتها ، لصفعني الحقيقة مؤخرا ً . الحقيقة التي تكشف الآخرين أمامنا إن نحن امعنا في الاقتراب ..

دوما ً كونوا على بعد مسافة حتى لا تُـصدموا بهم

فـ نحن في البعد أجمل

 

 

الأثنين 25 فبراير

غيمة

 

 

Posted in غير مصنف | 18 Comments »

مذكرات أنثى مهزومة 23

فبراير 20th, 2008 by cloud

 

الأربعاء .. قرار أخير

مابين آخر صفحة قرأتها وهذه الصفحة عدة صفحات بيضاء تُـركت دون كتابة ، حين وصلت ُ لهذا الأربعاء قرأت العنوان لكني لم أتوقع أبدا ً ماجاء بعده ……

بقدر ما أحببتك .. أشعر بعدم الرغبة بك ، وبقدر ماتمنيت أن تعود المياه لمجاريها بيننا .. بقدر ماتجتاحني رغبة عارمة بالابتعاد عنك
في كل حقل حزن مرّ بي لك صورة .. بصمة .. أثر
أيامك تعشعش هنــــا في ذاكرتي يأبى الزمن أن يمحوها
كل ماهو قريب مني ، وكل ماهو بعيد عني يذكرني بنا .. يحمل نبضك .. صوتك
الغيم .. السماء .. المطر .. الشجر .. الليل والغناء كل شيء كل شيء هو انت
رغم كل هذا أريدك الآن أن تبتعد عن أسوار قلبي .. تختفي من حياتي
صدقا ً لم أعد أريدك ..

مذكرات ( انتصار ) انثى مهزومة

بقي أن أنوّه أن هذه المذكرات جرت أحداثها على أرض الواقع ، أبطالها يعيشون بيننا وتتكرر أحداثها كل يوم بل كل لحظة
هو مازال كالنحلة ينتقل من زهرة إلى زهرة ..
هي ارتادت سكينه قلبها .. ربما قتلتها ، ربما خلّـفت جروحا ً غائرة في قلبها ، وربما جعلتها أكثر قسوة ….. لكنها قررت الابتعاد عنه

 

 

  غيمة

 

 

Posted in غير مصنف | 8 Comments »

مذكرات أنثى مهزومة 22

فبراير 19th, 2008 by cloud

 

الثلاثاء …. ملامح عودة

حين قلبت الصفحة قرأت مافاجأني ، الجفاف غسله مطر خلاف ماتوقعت …

ثمة مساحة خضراء في قلبك .. هي ذاتها كما تركتها .. اسمي محفور في ذاكرتها
منذ عام من الحزن افترقنا .. غادرتك إلى غير رجعة ، لكنني اكتشفت إنك مازلت تحبني .. عدت وفي قلبك لي شوق من فقد عام كامل
لم اسقط من ذاكرتك كما كنت اظن كنت تقلق كأنا ، ترسم أحزانك بحرا ً وتحلق إلي ّ كل ليلة .. صمت حولي وحولك ، حروف مضطربة داخل كل منا وكلمات محبوسة / مختنقة تبحث لها عن مخرج .. عن سطور تبحر على سطحها
نلتقي .. يذوب الجليد ، ننسى اثنا عشر شهر حرقة ونبدأ من جديد وكأننا التقينا للتو
عبرتنا سنة محوناها من ذاكرة الفرح شطبنا حقول الحزن ، همنا والليل وبدأنا الصهيل ، الهمك صوتي وبدأت تنشد من جديد

غيمة

Posted in غير مصنف | 4 Comments »

مذكرات أنثى مهزومة 21

فبراير 19th, 2008 by cloud

 

الإثنين … دائرة مغلقة

هذا الآخر هل تهب في خاطره نسائم الشوق كما هي ؟
كأنها فرحة ٌ بجرحها ، عادت لترسم من جديد كما كانت وهي طفلة بظفيرتين حين دأبت على رسم بحرا ً يلتقي والسماء مخلفين بينهما هالة حمراء … كبرت الطفلة وعرفت أن السفينة قد تتعرض لرياح قاسية والسماء قد تتلبد صفحتها بالغيوم …..
على نفس الورقة القديمة كتبت رسالتها له :
رسالتي إليك نافذتي على الزرقة التي أحببناها في البحر والسماء … رغم تغير الالوان وتلبد السماء بالغيوم أبقى منتظرة لليل …
كم اشتاق له .. هدوءه يحلق بكل الأسئلة بعيدا ً نحو الأفق حيث أُشيّـع بقية يومي وكأني أنتظر سهم ظلامه ينغرس في خريطة قلبي ، يتحسس مواضع الوجع فيه فيبكيني ويكتبني …….
أختم نهاري بعد أن أرى رماد احتراقي اليومي … اعود لذات الشاطىء المهجور بعدك ، كل السفن رحلت .. وغيومنا التي رسمناها سويا هربت للنهاية تبحث عنّـا ..

يا ترى هل تهب في خاطرك نسائم الشوق ….. كأنا ؟
يدور السؤال في ذات الدائرة .. يمر الليل وأصل مشارف الفجر ولا يأتيني منك الجواب !

غيمة

Posted in غير مصنف | No Comments »

مذكرات أنثى مهزومة 20

فبراير 19th, 2008 by cloud

 

 

صادف اليوم الـ 17 من فبراير .. ربما العالم مزدحم ولا مكان لي . رغم هذا الإحساس ( البايخ ) المطر كان غزيرا.. شكرا ً لأنكـ ـم معي

Happy Birthday To Me

 

 

 

الأحد .. تساؤلات   

 

من أصعب الأشياء أن تُـلقي سؤالك ولا يصلك جواب ،،، هذه الليلة ازدادت أسئلة صديقتي ،، كنت ُ أستمع لها دون أن أقدم أي تعليق .. هكذا هي أرادتني !! ربما لانها تعرف جيدا ً إجابات كل الأسئلة ولكن قلمها هوى البكاء وأدمنه ……وبعد هذا السفر إلى أين سيأخذني الطريق ؟
ربما بقي لدي بعض حلم .. لاستحالته كله …
أبعد الطرق المتتالي في جنباتي تسألني البقاء ؟!
لأنهزم كلي ؟
إن بقيت فهو لاجلي ،، لاحتفظ ببقايا حلمي حتى لا افقد ذاتي واتركها تتخبط في متاهة الهزائم والخيبات ..
أتذكر الألوان التي كنا نراها زاهية قبل بضعة أعوام ؟ تغير لونها - على الاقل في عينيّ - ذاك الوردي أصبح داكنا ً ، والأزرق فقد صفاءه ..
كنا نفلسف الأشياء كثيرا ً نلوّن الشروق والغروب بلون أخضر !
أتـُـرى مازال للدم الجاري في عروق تفاصيلك همس ينادي اسمي ؟ أم أن حداد الصمت المخيم على ليلك سرق مني صدق روحك وغناء اطمئنانك ؟
ذات صيف كنت َ ” غير ” …. غادرنا الصيف ، وحلّ الشتاء في دورة الزمان المتتالية وقلت َ : ” أحبك ِ ” وبها أحلت َ صقيع الليل لحريق اسطوري …. جاءت ” أحبك ِ ” بعد حين وهذا يعني نضجها ………
ونحن نقطع الطريق …. فاجأني بانتهائه ….. حانت سويعات أخيرة قبل شهقة الوداع أدركت ُ من حديثك أننا على حافة نهاية المطاف
كل الحروف تغيّرت ْ …. الكلمات لم تعد تتشكل من ماء المطر ،،، الصدق أعلن غيابه … أبدا ً لم تكن حاضرا ً ، حتى التفاصيل لم تعد كما كانت
ضاعت روحينا في حصار الأعذار ولم يجد الحب أمامه سوى الانتحار او الانحدار لغياهب الجب !
لا تلمني إن أنا احتفظت ببقايا حلمي / اوراقي …. إنها دليلي على أن لانفاسي بقايا مازالت تتمخطر في صدري ، وأن الدم مازال يطرق شرايين قلبي
حلمي يعني اني غادرت سجن المرارة إلى غير رجعة … حاربت خفوت وهجي ووعدتني بالحضور ……

 

 

 

 

غيمة

 

 

Posted in غير مصنف | 4 Comments »

مذكرات أنثى مهزومة 19

فبراير 18th, 2008 by cloud

 

السبت … مطـــر

كأني على موعد مع هطول … هذا المساء حين بدأت أصابعي نقرها على لوحة المفاتيح - وهي بجانبي - بدأت ْ زخات المطر من عينيها ومن السماء .. غسلت قلبها / او هكذا شعرت / من همّـه لكنها أبداً لم تغسله من صورته / او هكذا بدا لي / ….
هذا المساء هي تقرأ وأنا استمع ثم اكتب كما صوّر لي عقلي ما اراده قلبها …….
في كل مساء يجتاحني شعور بلقياك .. انتظرك .. ولا تأتي رغم حضورك !! وابدأ من جديد عمرا ً جديدا ً والانتظار حين فارقتك لخصته في مذكراتي ..
كثيرا ً وكثيرا ً تسألني عما كنت اكتبه قبلك ! أجيبك : أنت !
صدقا ً … أنت ذات الرجل بصفاتك ….. عنادك ….. جبروتك …… جنونك …… وحشيتك
كنت أعرفك قبل أن أعرفك ، والتقيك في كل كتاباتي قبل أن التقيك ! وحين التقيتك أيقنت بأنك موجود لأجلي
كلما اشتاقك أرمي صفحاتي كلماتي بما تسعفني به هذه الذاكرة المكدودة …..
لم نعد نحن ،،،، غيرني غيابك كما غيرني حضورك،،،، لم تعد ضحكاتي تختصر المسافة الطويلة بيني وبينك ولا حتى ثرثرتي التي اعتدت َ عليها ، اصبحت اتعلم الحديث بطريقة أخرى !
صوتك كان هديرٌ وحده يسكنني حين يصلني ……. وجزيرتك الصامتة اعتدت ُ الولوج إليها بعد فراقنا …..
ليتك أخبرتني بأن صوتك كمشاغبات الأطفال تهدأ حين الظفر بقطعة حلوى جديدة ،،،، وكأنوار المدينة تُـطفأ حين ولادة نور آخر !!
كيف غاب عني ألا أثق بك ؟
ألا أخافك ؟
ألا استوعب غيابك ؟
حاربت َ كثيرا ً لتستوطن قلبي …… وحين تنفستك ،، تشربتُ صوتك …. تركتني بين قصائدك التي حفظتها عن ظهر غيب وأسكنتها بين أضلعي …
حين غبت َ … اكتشفت كم أنا مولعة بالوحدة .. حزينة .. باكية
حين غبت … كنت اتحدّث معك كل ليلة كما كنا .. أعاتبك .. أخاصمك .. أسألك .. وأجيبني !!
كم كنت حالمة حين أردتك كما تخيلتك كاملا ً .. لم تستطع ،، ولم أستطع أن اتحكّـم في تفاصيلك
لم أستطع أن اكون غيري كما تريد …. وهذه بداية بذرة خلافنا ، نمت ، ترعرعت ، ومع ضعفنا في مواجهتها اقتلعتنا ورمتنا والريح إلى حيث وصلنا
كثيرا ً ما اتفقنا على الجفاء .. نتعاهد أن يوصد احدنا الباب في وجه الآخر حين القدوم ، وسرعان ماننقض عهدنا ،، نعود أكثر شوقا ً ، حبا ً… تمر ساعات بل هي دقائق لنتحاصم من جديد !!
أنظر لهاتفي .. اشتاقك .. كما تشتاقني ( اعلم ذلك جيدا ً ) اكتفي بسفري لك وذكرى أحاديثنا ..

أقسم لك بأن لا أمرأة - سواي - خُـلقت لتعلمك نظم الكلام ، فكيف ستكتب و كل حروفك من بعدي قصاصات محاصرة بقبر النهاية ، ،،، اعلم ان الليل فيك جائع لي ، وصوتك سيجهش بالبكاء ان لم تسمعه اذني ولكنك تخاف طريق العودة !!! تخشى مني !!!

تنظر لي ونظرات التحدي تكاد تفتك بالشاشة … تغلق مذكراتها ، وتستأذنني

 

 

 

غيمة

 

 

Posted in غير مصنف | No Comments »

مذكرات أنثى مهزومة 18

فبراير 15th, 2008 by cloud

 

الجمعة … ذكرى

في كل مساء أرتب نفسي قبل ان التقيها لكنها مع سبق الاصرار تبعثرني ….. تجعلني اغادرها حزينة أسألها كل ليلة :
هل جرّب قلبك النسيان يوما ؟
تصمت ولا ترد ، اصرخ بصوت يزعجها : حاااااان الوقت ليكون
فقط اغمضي عيني قلبك وفكري كيف سيبدأ مسار النسيان والرحيل

ترتب فوضى اوراقها حيث كنا امس ، تكمل القراءة :

وككل يوم تأتيني ، لكنك اليوم معي بالحاح …. كل ماحولي يحرضني لكتابتك ، هذه السماء الملبدة بالحزن ….. وهذا الهطول الباكي يجعلاني اراك في كل الزوايا
التقيك كثيرا ،، ولا التقيك !!
حين التقيتك … علمتني كيف هو البكاء ،، ورغم ذلك مازلت محتفظة بك عندي ….. فشلت كل محاولاتي ومحاولاتك البائسة في كرهك او حتى تشويه صورتك
بقيت كما انت و لم اعد انا
تمر ايامي مشحونة بمشاعري رغم طعم الفقد الذي تذوقته لاول مرة
لم نكن هكذا يوما ً ،،، كل شيء كان يخطو للأمان.. للابتسام … رغم الاختلاف الكبير بيننا ، وبدون مقدمات وبعيدا ً عن كل التوقعات بقي كل منا في مكانه في حالة صمت !! حتى لو التقينا

رأيتُ الدموع تلثم أحداقها …..
توقفت هي
وسأنتظر انا للغد

 

غيمة

Posted in غير مصنف | 2 Comments »

مذكرات أنثى مهزومة 17

فبراير 15th, 2008 by cloud

 

 

الأربعاء .. ساعات طوال

…………………

 

الخميس … حنين إليه

أصبح لهذه القراءة اليومية نكهة القهوة ، حيث اشتاقها حين يحين موعدي معها ، مازالت القراءة بصوتها المتعب حد الالم .. سألني يوما عن خواطري …. فاجبته هي انت اكتبها لاقرأك .. كلماتي تنبع منك
ضحك يومها بقهقهة عالية وكأني ارضيت غرور الرجل فيه ،
أحبه حين يضحك كطفل وحين يبكي كطفل فهو يشعرني باني مرآة روحه يحدثها كما لم يحّدث احدا غيري
سألتها : لماذا احببته ؟
لا اعرف !! هكذا ردت عليّ ، واكملت ماكانت تقرأه
ذات صيف .. حين اصابني الحب لم أعلم لماذا ولا كيف ولا أين
كل ماشعرت به هواء دخل رئتي لاول مرة انعشني حلق بي عاليا حملني من سحابة لاخرى
يومي لا اشعر به ، اختصر ساعاته كان يفاجئني به معي يمطر صباحاتي وليلي ، يخاف عليّ ، يحبني
لم اكن احتاج ان اسأله ان كان يحبني لانها تهطل علي في كل لحظة .. كنت اشعر بصدقها وصدقه ،، ولكن !
الايام فرقتنا ،، والظروف لم تكن معنا أبدا ً .. فرحلتُ … ورحل …..

مازال حزن عينيه يزورني في لحظات سكوني … يجبرني على استعادة تفاصيل كاد الغياب ان يمحو معالمها من قلبيـ .. نا

وإلى الغد …

غيمة

 

Posted in غير مصنف | 2 Comments »

مذكرات أنثى مهزومة 16

فبراير 13th, 2008 by cloud

 

وكأن روحي مربوطة بوثاق نحوك

وكأنك لا تشعر بي ، تقذف بكلماتك تلك التي أوجعت قلبي .. وأصمت  

 

الثلاثاء .. زيارة مفاجئة

تابعت حديثها معي وكيف زارها ذاك المساء
عند الخامسة والنصف مساء دق هاتفها لم ترد لانشغالها لكنه ترك صوته على جهاز آلة الرد انه هو هذا هو صوته لم تسمعه منذ سنوات لكنها تعرفه جيدا
اشتاق لها لم ينسها ابدا عندما يأتي الصباح يتذكرها وهو بين أهله واصحابه وفي خضم عمله يتذكرها !!! ومع هذا ذهب ذات يوم
” اذا اتي العيد تذكرتك ” هذا ماقاله ” وفي كل مساء اشتاق لك كل شيء حولي فيه رائحتك اني احبك “
يا الهي ماهذا التناقض ؟؟؟ هل يهجر المحب حبيبه بدون اسباب ؟
هل يرحل عنه دون أن يخبره الى اين هو ذاهب ؟
هل يغير الصباح كلام الليل ؟
اسئلة تدور في رأسها لاتجد لها جوابا
تشد على يدي بقوة وتسألني : لماذا ذهب وهو يحبني كل هذا الحب ؟
في صوته صدق اعرفه جيدا ………. من يكذب لايحتاج لسنوات حتى نكتشف كذبه ، انني اعرف تفاصيل حياته اكثر من اهله ومن نفسه ، اعرف اين يذهب وماذا يأكل وماذا يشرب
اسئلة تكاد تفتك بها وتقتلها
رجوتها أن ترحم نفسها وكم تمنيت ان يكون ذاك المساء وكأنه لم يحدث
تقول لي باكية : لماذا كلما نسيته واشغلت نفسي عنه يعود يذكرني بنفسه مجددا ً ؟

 

 

غيمة

 

 

Posted in غير مصنف | 4 Comments »

مذكرات أنثى مهزومة 15

فبراير 12th, 2008 by cloud

 

 

الأحد .. ثاني ايام اسبوعها


حاولت ان تُـشغل نفسها عنه ولكن مجرد ان تبقى لوحدها يمر سريعا ً وتمر معه كل تفاصيلهما معا ، تطرده لكن هناك تفاصيل تطاردها بمجرد رؤيتها لتلك الأريكة القابعة تحت نافذة غرفتها تتسارع الأحداث في مخيلتها 
تحاول  ولكن صدقها اكبر من جميع محاولاتها ..
أحيانا ً نهطل كبسمة فرح واحيانا ً كغيمة حزن وأحيانا يكون هطولنا كمطر بعد جفاف ، هو خليط من كل هذا …
كيف تستطيع ان تستوعب كل هذا في نفس الوقت ؟
صعب جدا ً أن تجد نفسك فجأة مركونا ً بعد أن كنت كثيييييييييييرا ً
تُـطلق تنهيدة تخشى أن تُـسمع …………. وتشير لي بأن أتوقف قليلا ً عن الكتابة

 

الإثنين .. خاصرة الاسبوع

فكرت كثيرا ليلة البارحة ، لاتريد أن تبقى اسيرة لذكراه لابد أنها تستحق اكثر من هذا ، وعندما أِشرق هذا الصباح كانت اكثر عزما من الامس
قررت أن تحب نفسها اكثر منه ، أن تفعل الكثير وتعمل اكثر لتمنعه من مجرد العبور في مخيلتها ذات وحدة
قابلتني بابتسامة لم ارها منذ فترة ، سعدت كثيرا من اجلها ولاني اعرفها تماما خشيت من قراراتها فهي ستقتل نفسها من اجل كبريائها
مرت ساعات النهار مابين عمل ولقاءات لم يمر خلالها ولا لحظة بخلاف الايام السابقة ، وعندما عادت لغرفتها ولتمنعه من دخولها معها غطت في نوم عميق وفي المساء بدأت رحلة أخرى من النشاطات لكنها لم تخفِ  سرا ً بأنه زارها ولكن ليس ككل المساءات ..
غيمة

Posted in غير مصنف | 2 Comments »

« Previous Entries